فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 239

وسلم حتى أذا خرج من مضيق الصفراء نزل على كثيب بين المضيق وبين النازية يقال له (سير) إلى سرحه به فقسم هنالك النفل الذي أفاء الله على المسلمين من المشركين على السواء ثم أرتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بما فتح الله عليه ومن معه من المسلمين , فقال لهم سلمة بن سلامة:- فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اى ابن أخي أولئك الملأ. قال ابن هشام:- الملاء:- الأشراف والرؤساء.

قال بن إسحاق:- ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم المدينة قبل الأسرى بيوم وقيل أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسرى ثم فرقهم بين أصحابه وقال:- استوصوا بالأسرى خيرا.

وعن ابن عباس قال: لما أمسى رسول الله صلى عليه وسلم يوم بدر والأسرى محبوسون بالوثاق بات النبي صلى الله عليه وسلم ساهرا أول الليل فقال له أصحابه:- مالك لا تنام يارسول الله؟ فقال: (سمعت أنين عمى العباس في وثاقه فأطلقوه، فسكت ,فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عزيز: مربى أخي مصعب بن عمير ورجل من الأنصار يأسرني: فقال: شد يدك به فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك, قال وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بى من بدر فكانوا إذا قدموا غدائهم وعشاءهم خصونى بالخبز واكلو التمر لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا ما تقع في يد رجل منهم كسرة إلآ نفحني بها, قال: فأستحيى فأردها على أحدهم فيردها على ما يمسها. فسألت أمه عن أغلى مافدى به قريش فقيل لها أربعة الآف درهم ففدته بها.

بلوغ خبر قتلي بدر من المشركين الي قريش

قال بن اسحق وكان أول من قدم مكة من مصاب قريش الحيسمان بن عبد الله الخزاعي فقالوا ما ورائك قال قتل عتبه بن ربيعة، وشيبه بن ربيعه وأبو الحكم بن هشام وأميه بن خلف وزمعه بن الأسود، وبنيه ومنيه ابنا الحجاج وأبو البختري بن هشام فلما جعل يعدد إشراف قريش قال صفوان بن أميه وهو قاعد في الحجر والله إن يعقل هذا فسألوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت