فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 239

يقول: إنما هو عمارة بن يزيد السكنى فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ثم رجلا يقتلون دونه حتى كان آخرهم زيا د أو عمارة فقاتل حتى أثبتته الجراحة، ثم فاءت فئته من المسلمين، فأجهضوهم عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدنوه منى فأدنوه، فوسده قدمه، فمات وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شجاعته نسيبه بنت كعب المازينه (أم عمارة)

قال بن هشام: قال سعيد بن أبى زياد الأنصاري: أن أم سعد بنت سعد بن الربيع كانت تقول: دخلت على أم عمارة، فقلت لها: يا خاله أخبرني خبرك؟ فقالت خرجت أول النهار وأنا انظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه والدولة و الريح المسلمين، فلما انهزم المسلمين انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وأرمى عن القوس حتى خلصت الجراح إلى، قالت: فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور، فقلت: من أصابك بهذا؟ قالت: ابن قمئه أقماه الله: لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة، ولكن فلقد ضربته على ذلك ضربات، ولكن عدو الله كان عليه درعان. قال بن إسحاق: وترس رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو دجانة بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحنى عليه حتى كثر فيه النبل.

شهيد يمشي على الأرض

قال البخاري حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لما كان يوم احد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحه بين يدي رسول الله صلي الله عليه وسلم مجوب عليه بجحفه له

وكان أبو طلحة رجلا أميا شديد النزاع كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنثرها لأبى طلحه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحه بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك (1) ورمى طلحه سهم في يده فيبست يده. وعن أم المؤمنين عائشة قالت: - كان أبى بكر إذا ذكر يوم أحد قال: - ذاك يوم كله لطلحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت