ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البداية والنهاية لا بن كثير ص2 ح 4 ص 27
قال بن هشام: وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحه بن عبيد الله.
ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة من الجيل ليعلوها وقد كان بدت رسول الله صلى الله ليه وسلم وظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع فجلس طلحه بن عبيد الله تحته فنهض به حتى استوي عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - (أوجب طلحة) حين صنع برسول الله صلي الله عليه وسلم ما صنع. (أي أوجب الجنة)
مقتل أنس بن النضير
قال بن إسحاق: لما انتهى انس بن النضر إلى عمر الخطاب في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم، فقال: - ما يجلسكم؟ قالوا:- قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فماذا تصنعون بعده؟ فقوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القوم، فقال اللهم أنى اعتذر إليك عما صنع هؤلاء (يعنى أصحابه) وأبرئ إليك مما جاء به هؤلاء (يعنى المشركين) فلما استقبل سعد بن معاذ قال له: إني لا أجد ريح الجنة دون أحد، فقاتل حتى قتل، فوجد فيه بضع و ثمانون من بين ضربه بسيف أو طعنه برمح ورمية بسهم فما عرفه أحد إلا أخته الربيع بنت النضر عرفته ببنانه.
سعد بن أبى وقاص
قال سعد: - نثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته يوم أحد وقال:- أرم فداك أبى وأمي. وفى صحيح البخاري من حديث شداد عن على بن طالب قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن أبى وقاص فإني سمعته يقول يوم أحد (يا سعد أرم فدك أبى وأمي) وكان يرمى دون رسول الله صلى الله عليه وسلم