موعد.
علىُّ يخر ج في آثار قريش
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب فقال:- اخرج في آثار القوم، فانظر ماذا يصنعون؟ وما يريدون؟ فإن كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون مكة، وإن ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنهم يريدون المدينة، والذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن إليهم فيها، ثم لأناجزنهم. قال علىٌّ:- فخرجت في أثارهم أنظر ماذا يصنعون فجنبوا الخيل، وامتطوا الإبل، ووجهوا إلى مكة.
النبي وأصحابه قاعدون
قال ابن هشام:- ذكر عمر مولى غفرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم أحد قاعدا من الجراح التي أصابته، وصلى المسلمون خلفه قعود.
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يصلون على قتلى أحد
روى البخاري قال حدثنا قتيبه حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الر حمن بن كعب بن مالك إن جابر بن عبد الله أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثواب واحد ثم يقول: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ أشير له إلى أحدهما قدمه في اللّحد وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل ولم يغسلوا) وثبت أنه صلى عليهم بعد ذلك بسنين عديدة قبل وفاته بيسير. كما قال البخاري:- (حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا زكريا بن عدي أخبرنا المبارك عن حيوة عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر قال:- (صلى رسول الله صلى الله علية وسلم على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم طلع المنبر فقال: إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض وأنى لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكنى عليكم الدنيا أن