فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 633

4 -رجعت إلى كثير من الدراسات الإسْلاميَّة الحديثة في كثير من مسائل البحوث التي تناولتها فاستفدتُ وناقشت ووافقت وخالفت إلا أنّني حين المخالفة لا أجنح للتجريح اللهمّ إلا إن كان في معرض الرد على المستشرقين والمستغربين على عكس ما نجده في بعض الأقلام التي تلتزم جانب الأدب الجم مع المفاهيم الغَرْبيّة في ميدان من أخطر ميادين الصراع بين الإسلام والكفر وتراها في مناقشة العاملين في حقل الدعوة الإسْلاميَّة تبرز الأقلام المؤدَّبة التي تندلع منها ألسنة حداد تقطر شدّة ورهقا.

5 -رجعت إلى كثير من الدراسات الفلسفية الحديثة من العرب والغَرْب من أجل إيضاح المفاهيم الغَرْبيّة وتوثيق مراجعها.

6 -عند تحديد المصطلحات العامة كالحَضَارَة والثَّقافَة أسعى لبيانها بطريق الإجمال عند الآخرين ثم أحدد معنى ثابتًا لها أسير عليه في البحث رجاء بلورة المفاهيم الإسْلاميَّة وتنقيتها مما علق لها من الشوائب لتصبح ضوابط لسلوك المسلمين ولينهضوا النهضة الصَحِيْحة على أساسها.

7 -رصد معنى مفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند المفكر من خلال تتبع أقواله وترصد أحاديثه في كتبه بالدرجة الأولى مع عدم إغفال ما كتب عنهم لا سيما فيما يتعلق بهذا المفهوم.

8 -عند التعرض لمفهوم العَدالَة عند فلاسفة الإغريق اقتصرت على بعض الفلاسفة دون غيرهم ممن أخذ عنهم متفلسفة المسلمين من أمثال سقراط وأفلاطون وأرسطو.

9 -عند التعرض لمتفلسفة المسلمين في القرون الوسطى اقتصرت على ثلّة ممن اتصل بالفِكْر الفلسفي اليوناني مبرزًا نمطين من التفكير:

الأول: نمط المتفلسفين الذي تسوده الروح الفلسفية المحضة كالفارابي (المعلم الثاني) وابن مسكويه (الأرسطي) وابن باجة (الأفلاطوني) كلٌّ في آرائه الخلقية.

الثاني: نمط المُتَكَلِّمين الذي تسوده النزعة الدينية ويتضاءل فيه نصيب البحث النظري الفلسفي في المسائل المتصلة بالبحث كالإمام الماوردي والغَزَالي وبعض الفرق الإسْلاميَّة كالمعتزلة والأشاعرة والماتريدية.

10 -الموازنة بين وجهات نظر المُفَكِّرين بالتحليل والمقارنة للتعرف على الحل الأمثل للمشكلات السِّيَاسِيَّة والاجْتِمَاعِيَّة المعاصرة على ضوء الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت