فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 633

الحفلات، وإنما العيش مع العصر وفقًا لأصالتنا كما يقول تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} .

وعليه فإن أي اقتراح يطرح بصدد التوفيق الحضاري أو الأصالة والتحديث ينبغي أن يكون خاضعًا لجوهر الإسلام الذي يذعن له ويدين به سواد هذه الأمة. وإلا فما معنى أننا مسلمون؟ إنّ المعنى الوحيد لإسلامنا هو أننا مستسلمون ومذعنون لواقع عبوديتنا لله عزّ وجلّ ومن ثمّ فلا بدّ أن نكون مستسلمين لسلطان ربوبيته علينا، هذا هو المعنى الذي أنبأنا به ذاك الذي أصدر إلينا أمره بأن نكون مسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت