وبناء على هذا التصور، فإن سَيِّد قطب يرى أن العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة تتحقق بالتربية الإيمانية لأبناء المجتمع الإسلامي بغية إيجاد الرقابة لله التي تدفع المؤمن إلى تركيز القيم الإسْلاميَّة في النفوس وأنه لا بدّ أن يكون للقانون إشرافًا على تنفيذها بهدف المحافظة على سيادة هذه القيم في المجتمع الإسلامي.
وبهذا يقول سَيِّد قطب: «فجعلها عدالة إنسانية شاملة وأقامها على ركنين قويين الضمير داخل النفس والتكليف القانوني» [1] .
• المسألة الثالثة:
منهج سَيِّد قطب في التوفيق بين مفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة والفِكْر الإسلامي
(1) قطب، سَيِّد: العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة في الإسلام، ص (81) .