وقبل أن أختم المقدمة، يقضي عليّ الواجب أن أتقدم بجزيل الشكر وجميل العرفان إلى فضيلة الأستاذ الدكتور نايف معروف الذي قبل مشكورًا الإشراف على الرسالة وما بذله من توجيهات حسنة وملاحظات قيّمة لكي يُجنّب الرسالة بعض المآخذ والعيوب ممّا يدل على رغبة صادقة في جعلها أبعد عن النقد، وأكثر إشراقًا وأعظم فائدة ... فله الشكر الوافر والثناء العاطر.
كَمَا أتوجه بالشكر الجزيل إِلَى أساتذتي الأفاضل الَّذِيْنَ تفضلوا بقبول مناقشة هَذِهِ الرسالة وتقويمها، وشرفوني بالنظر فِيْهَا، وأخص منهم فضيلة الاستاذ الدكتور الشيخ كامل موسى وفضيلة الأستاذ الدكتور علي دحروج فجزاهم الله عني خير الجزاء.
وأتقدم بالشكر، لكل من أسدى إليّ أيَّ عونٍ خلال الكتابة بدلالةٍ على مصدرٍ أو بإعارةٍ لكتاب، أو بزيارةٍ لمكتبة أو بكلمة طيّبة.
وفي الختام أرجو أن يرزق هذا العمل بالقبول عند الله، وأن أكون خالصًا لوجهه الكريم وأن ينتفع به المسلمون، معتذرًا عمّا قد يكون فيه من نقص أو فهم أن فيه انتقاص، فلست بناقصٍ لأحدٍ فضلًا ولا عائبٍ له قولًا فأكون كما قَالَ بعضهم ولله درهم:
بنقصِك أهلَ الفضلِ بان لنا أَنّك منقوصٌ ومفضول [1]
كما لا أدعي لنفسي إحراز الفضل والاستبداد بالخَصْل فأكون كما قَالَ بعضهم ولله درهم:
ويُسيءُ بالإحسانِ ظنًّا لا كَمَنْ هُو بابنهِ وبِشِعْرِهِ مَفْتُون [2]
(1) ابن حمزة، الإمام يحيى: الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، (1/ 4) .
(2) ابن حمزة، الطراز، (1/ 5) .