النسل، وتصوير أن الرسالة المحمدية جاءت لحاجة ملحة تطلبها المجتمع العربي في ذلك الوقت، وأن الرسول يدعو إلى الحرِّيَّة والعَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة إلى غير ذلك من الأفكار التي انخدعت بها أقلام المفكرين» [1] .
فباسم الحرِّيَّة والمساواة أُخرجت المرأة من البيت لتزاحم الرَّجُل في مجالات حياته، وخُلع منها الحجاب وغمسوها بأسفل دركات الخلاعة والمجون، ورفعوا حواجز منع الاختلاط والخلوة، وتمّ القضاء على رسالتها الحياتيّة، أُمًا وزوجة ومربيّة أجيال وسكنًا لراحة الأزواج إلى جعلها سلعة رخيصة مهينة مبتذلة في كفِّ كلِّ لاقطٍ من خائن وفاجر.
وكلُّ ذلك نتيجة دعوات الأشقياء المستغربين التي بدأت في أرض الكنانة وامتدت إلى العالم الإسلامي.
(1) الواعي، توفيق يوسف، الحَضَارَة الإسْلاميَّة مقارنة مع الحَضَارَة الغَرْبيّة، ص (720) بتصرف.