لقد أتيح لثلة من المُفَكِّرين الإطلاع على الأفكار الفلسفية اليونانيَّة من كتب الفلسفة فأكبوا على دراستها دراسة عميقة ودراسة كلية مطلقة في كل شيء حتى تأهلوا لأن يفكروا تفكيرًا فلسفيًا وينتجوا إنتاجًا فلسفيًا، سموا بالفلاسفة المسلمين، أمثال الكندي والفارابي وابن مسكويه وابن سينا وابن الهيثم وابن باجة وابن طفيل وابن رشد.
وقد كان جلّ ما عنى به متفلسفة المسلمين هو التوفيق بين التفكير الإسلامي وبين الفلسفة اليونانيَّة ومحاولة إيجاد فلسفة تلتَقِيّفيها هذه العناصر، معتمدين على مصدرين هما العقل والوحي.
إلا أن طبيعة البحث في الفلسفة والتي تتمثل في البحث المجرد من خلال النظر في المسائل كما يدل عليها البرهان العقلي بغض النظر عن النتيجة كائنة ما كانت جعلت متفلسفة