ويشمل على ثلاث مسائل:
1 -المسألة الأولى: معنى العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند الإمام سَيِّد قطب.
2 -المسألة الثانية: كيفية تحقيق العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند سَيِّد قطب.
3 -المسألة الثالثة: منهج سَيِّد قطب في التوفيق بين العَدالَة
الاجْتِمَاعِيَّة والفِكْر الإسلامي.
• المسألة الأولى:
معنى العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند سَيِّد قطب [1]
(1) هو سَيِّد حسين شاذلي، ولد في قرية موشى في محافظة أسيوط من صعيد مصر عام 1906 م. اختار لنفسه منهجًا خاصًا في الفِكْر والسِّياسَة قائمًا على نقد الحَضَارَة الغَرْبيّة المعاصرة. حين نشر كتابه العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة في الإسلام وبثّ فيه أفكاره عن الحاكمية وتتابعت كتبه: «في ظلال القرآن» و «التصوير الفني في القرآن» و «المستقبل لهذا الدين» و «الإسلام ومشكلات الحَضَارَة» و «نحو مجتمع إسلامي» و «معركة الإسلام والرَّأْسُماليَّة» و «معالم في الطريق» . وهي تعالج موضوعات تتعلق بالألوهية والحاكيمة والتشريع والنظم وتعالج في مجال الدعوة الإسْلاميَّة الجانب الحركي العملي بأسلوب دعائي أدبي وتهدف في مجموعها إلى تأجيج المشاعر لدفع المسلمين إلى العمل الإسلامي الجاد الذي يطيح بالطواغيت ويرجع البشر إلى الارتباط بالله تعالى حتى تحقق الحاكمية لله في حياة الناس انسجامًا مع التناسق في الوجود. لذا كان لأفكاره دورًا في دخوله السجن وسببًا مباشرًا عجل في إصدار حكم الإعدام عليه فمات شهيدًا عام 1966 م.
انظر: الخالدي، صلاح عبد الفتاح: سَيِّد قطب الشهيد الحي، ص (46 - 51) .
وانظر: ضناوي، محمد علي: الطريق إلى حكم إسلامي، ص (223) .