11 -عند التعرض لمفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة عند بعض المُفَكِّرين المسلمين المعاصرين حصرت الحقبة الزمنية بعد الحرب العالمية الثانية واقتصرت على رموز تمثل معالم للحركة الإسْلاميَّة الحديثة ما زال أثرها واضحًا للعيان كوضوح الشمس في رابعة النهار كالأئمة الأعلام المَوْدودِي وقطب والغَزَالي.
12 -عند تناولي لمفكر إسلامي معاصر أقدم نبذة موجزة عن سيرته في حاشية البحث مركزًا على مولده ونسبه وعلمه وحياته الفِكْرية بغية التعرف على العوامل المؤثرة في فكره واتجاهاته.
13 -كما أبين مفهومه للعدالة الاجْتِمَاعِيَّة وتصوره له وكيفية تحقيقه في الواقع العملي وصولًا لبيان منهجه في التعامل مع المفاهيم المعاصرة عامة. متوخيًا في ذلك اعتماد نقل الآراء بكل شخص أو فئة من المراجع الأصيلة وعدم اعتماد المراجع الناقدة لهم والناقلة عنهم غالبًا.
14 -عند التطرق لبيان معالم العَدالَة الإلهية في الشَّرِيعَة الإسْلاميَّة: قسَّمت الموضوع إلى أقسام متعددة طبقًا لأنظمة الإسلام في الحياة نحو: النِّظَام الاقتصادي والنِّظَام الاجتماعي ونظام الحكم ونظام العقوبات كأمثلة واضحة المعالم لما نرى من ضرورة هذا التقسيم واستقلال كل عن الآخر في معالجة نواحي الحياة إذ يطلق الكثيرون على جميع أنظمة الحياة اسم النِّظَام الاجتماعي وهو إطلاق في غير محله لأن أنظمة الحياة أولى أن يطلق عليها أنظمة المجتمع لذلك عُنِيتُ بالنِّظَام الاجتماعي، النِّظَام الذي ينظم اجتماع المرأة بالرَّجُل والعكس وينظم العلاقة التي تنشأ بينهما عن اجتماعهما وكل ما يتفرع عن هذه العلاقة.
وعُنِيتُ بالنِّظَام الاقتصادي: تلك السِّيَاسِيَّة التي تهدف لضمان تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأَسَاسيَّة لكل فرد وتمكينه إشباع الحاجات الكمالية بقدر ما يستطيع وكل هذا بغية إظهار عدالة السماء في أنظمة المجتمع من خلال أهم الأمثلة التي تندرج تحتها.
15 -لقد وشيت هذه الرسالة بحواشٍ كان من أبرز استعمالاتها:
أ- عزو الآيات إلى سورها وذكر أرقامها.