فهرس الكتاب
ويقول الدكتور ألجروزميله: «وان من ألقى النظر على فهارس ومؤلفات الفارابي وجد أن القسم الأكبر منها شروح وتعليقات على فلسفة أرسطو وأفلاطون» [1] ، وأما ابن سينا «فقد كان تلميذًا للفارابي حاول أن يفصل آراءه ويبين معانيه فقد اتبعه في فلسفته الطبيعية والماورائية والأخلاقية ولم يحد عنه إلا في بعض التفاصيل» [2] .
ويقول الدكتور أحمد شلبي [3] : «وعلى العموم فقد كان جلّ ما عنى به متفلسفة المسلمين أول الأمر هو التوفيق بين التفكير الإسلامي وبين فلسفة أرسطو والأفلاطونية الحديثة ... فالفارابي مثلًا كان أكثر ميلًاَ لفلسفة أرسطو، ومال ابن سينا للأفلاطونية الحديثة ولم يثمر هذا الاتجاه الثمرة المرجوة» [4] .
يقول الأستاذ أبو بكر ذكرى عن ابن مسكويه أنه: «يحاول التوفيق بين آراء شتى يجمعها من أشتات المذاهب الخلقية وبين تعاليم الشَّرِيعَة الإسْلاميَّة، وكان أشبه بأرسطو من غيره» [5] .
(1) الفاخوري، د. خليل ألجروحنا: المرجع السابق (2/ 97) .
(2) الفاخوري، د. خليل ألجروحنا: المرجع السابق (2/ 93) .
(3) د. أحمد شلبي، مفكر إسلامي، تلقى دراسته في الأزهر وفي كلية دار العلوم وفي جامعة لندن وجامعة كمبردج، مثّل مصر في عدة مؤتمرات دولية، حاضر في العديد من الجامعات العربية منتدبًا وزائرًا ومعارًا. تزيد مؤلفاته عن خمسين كتابًا أهمها: موسوعة التاريخ الإسلامي وموسوعة الحَضَارَة الإسْلاميَّة ومقارنة الأديان، إضافة إلى المكتبة الإسْلاميَّة لكل الأعمار والتي بلغت 100 كتابًا من السير والتاريخ وقصص القرآن، وقد تُرجمت معظم مؤلفاته إلى لغات عدة.
(4) شلبي، د. أحمد: الفِكْر الإسلامي منابعه وآثاره، ص (137) .
(5) ذكرى، أبو بكر: تاريخ النظريات الأخلاقية، ص (31) .