فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 633

الأول: أهمية تحديد الألفاظ الشَّرْعية والمصطلحات الإسْلاميَّة ذلك أن فهم مصطلحات البحث هو مفتاح فهم مرامي الباحث ومقاصده لأن تلك المصطلحات-في الغالب- ألفاظ جامعة ينبني عليها كثير من مسائل البحث وموضوعاته وعليه فلا يمكن أن تكون نسبية يستخدمها كل فريق كما يحلو له بناءً على ما تدفعهم إليه الأهواء ولا يمكن حملها على الإصلاح الحادث لقوم أو فئة لاختلاط المعاني.

الثاني: في بيان المرجع لمعاني الألفاظ الشَّرْعية فلا بدّ من الرجوع إلى معيار ثابت إذ لو وُكِّلَت القضية للبشر لأصبحت نسبية بحسب اختلاف أهوائهم وتنوع مشاربهم فثبات المعيار الذي ينظر بواسطته وتفهم الحقائق في ضوئه أمر لا محيد عنه وتركه يفضي إلى فساد عريض وفكر مريض.

الثالث: بيان مجموعة من المصطلحات المبثوثة في ثنايا البحث وهي إجمالًا عشرة مصطلحات، الفِكْر والمفهوم والغرائز والحاجات العُضْويَّة والشخصية والثَّقافَة والحَضَارَة والمَدَنيَّة والمجتمع والنِّظَام والتوفيق.

وأما الفصول الستة فهي:

الفصل الأول:

فقد تحدثت فيه عن مفهوم العَدالَة في اللغة والفِكْر الإنساني من خلال أربعة مباحث أولها: مفهوم العَدالَة في الوضع اللغوي والشَّرْعي، والوضع العرفي العام والوضع العرفي الخاص، وثانيها: مفهوم العَدالَة في المجتمع البشري القديم وعند الديانات السماوية السابقة، كأهل الكتاب (اليهود والنصارى) ، وثالثها: مفهوم العَدالَة عند الفلاسفة والمُتَكَلِّمين، ورابعها: مفهوم العَدالَة الاجْتِمَاعِيَّة في الفِكْر السياسي الغَرْبيّ كالفِكْر الرأسمالي الحر والفِكْر الاشتراكي/الديمقراطي، والفِكْر الماركسي/ الشيوعي (الاشْتِراكِيَّة العلمية) .

الفصل الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت