فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 633

الاستعماري، وتعالت الأصوات من السياسيين والمُفَكِّرين تنادي باللحوق بالركب الحضاري المتطور وحلّت القروض والمساعدات الأمريكية محل الجيوش الاستعمارية وتناثرت المؤسسات والهيئات العالمية كهيئة الأمم المتحدة والبنك الدولي لتسير الأمور لغرض تحقيق المصلحة لأمريكا.

فالوضع السياسي الذي يسود الأمصار الإسْلاميَّة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وإلى يومنا هذا هو محاولة ربط البلاد الإسْلاميَّة بعجلة الغَرْب بشكل غير ظاهر للعيان، ومن خلال الأقليات العرقية أو الدينية الطائفية أو الأحزاب السِّيَاسِيَّة وزاد الطين بِلّة، قيام العنكبوت اليهودي بنسج خيوطه الدقيقة وحبك مؤامراته الرهيبة بإخراج إسرائيل الغدّة السرطانية الخبيثة وبوضع هذا المولود اللقيط الذي يعرف بدولة إسرائيل لتكون جسرًا للدول الغَرْبيّة عامة والولايات المتحدة خاصة.

وفي إطار هذه الجو السياسي عاش المفكرون المسلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت