البلد ... عدد مرتكبي الجرائم
السعودية ... 32
فرنسا ... 32000
كندا ... 75000
فنلندا ... 63000
ألمانيا الغَرْبيّة ... 42000
ومن يتأمل هذه الإحصائية يدرك إلى أي مدى كانت الحدود الإسْلاميَّة هي هبة الله إلى البشرية الضالة التي تريد أن تتمتع بالأمن والاستقرار ولكنها أخطأت الطريق.
فالأمر يرتبط بمدى تطبيق نظام العقوبات الإسلامي لذلك يلاحظ في البلدان العربية التي لا تُطبّق شيئًا من الحدود الإسْلاميَّة ازديادًا دائمًا في عدد الجرائم وإن كانت في إطار الجرائم الفردية، فقد أشارت الدراسات العربية إلى إحصائية تفيد عن حالات الاغتصاب عام 1972:
الدولة ... العدد ... نسبة الزيادة بعد أربع سنوات
الكوبت ... 320 ... 49 %
الجزائر ... 190 ... 54 %
تونس ... 2180 ... 83 %
السودان ... 865 ... 23 %
فإلى العالم الحائر الذي يريد أن يعيش في ظلال الأمن والاستقرار أهدي هذه الكلمات علّه ينظر بعين العدل والإنصاف إلى الحدود الإسْلاميَّة، فيكف عن مهاجمتها ويحاول أن يستفيد بها في حلّ مشكلاته المتزايدة والله الذي حددها هو الله الذي خلق البشر والذي يعلم السر وأخفى، والذي يحيط علمه بكل شئ وهو أدرى بما يصلح عباده الذين خلقهم وكرّمهم وفضّلهم على سائر مخلوقاته ليحققوا خلافته في عمارة الأرض ونشر العَدالَة والأمن فيها.
(1) القاضي، علي: في الغَرْب يسألون كيف نوقف الجريمة والإسلام يجيب، مقَال في مجلة الوعي، بيروت العدد 230،ص (102) .
(2) القاضي، علي: العقوبات في الإسلام هدفها حماية مقومات الوجود الإنساني، مقَال في مجلة الوعي، العدد 207، الكويت، يناير 1982م، ص (95) .