والمسافحات: جمع مسافحة [1] ، مأخوذ من السفاح، وهو من أسماء الزنا [2] ، والأخدان: جمع خِدْن - بكسر أوله، وسكون ثانيه - وهو الخَدِين، والمراد به: الصاحب [3] .
قال الراغب [4] : وأكثر ما يستعمل فيمن يصاحب غيره بشَهْوة، وأما قول الشاعر: خدين المعالي [5] ، فهو استعارة، قلت: والنكتة فيه أنه جعله يشتهي معالي الأمور، كما يشتهي غيره الصورة الجميلة، فجعلَه خدينًا لها؛"الفتح": 12/ 168.
قوله: {أَخْدَانٍ} ؛ أي: أخلاء، جمع خِدْن بالكسر، وهو الخليل [6] ؛"الهدي": 116.
(1) والمسافحة هي: المعلنة بالزنا، والتي لا ترد يد لامس أرادها، انظر:"معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 2/ 37،"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 193،"الكشف والبيان"؛ للثعلبي: 4/ 40 أ،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق: المحيميد: 1/ 209،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 86،"معالم التنزيل"؛ للبغوي: 2/ 197،"الجامع لأحكام القرآن"؛ للقرطبي: 5/ 142،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 222،"تفسير القرآن العظيم"؛ لابن كثير: 1/ 582،"فتح القدير"؛ للشوكاني: 1/ 673، وغيرها.
(2) انظر:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 4/ 326،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 3/ 2023،"معجم مقاييس اللغة"؛ لابن فارس: 3/ 81،"الصحاح"؛ للجوهري: 1/ 375،"النهاية"؛ لابن الأثير: 2/ 371،"أحكام القرآن"؛ للجصاص: 2/ 239،"عمدة الحفاظ"؛ للسمين: 2/ 230،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 4/ 90، وغيرها.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"؛ للأزهري: 7/ 280،"لسان العرب"؛ لابن منظور: 2/ 1116،"معجم مقاييس اللغة"؛ لابن فارس: 2/ 1163،"الصحاح"؛ للجوهري: 5/ 2107،"النهاية"؛ لابن الأثير: 2/ 15،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 18/ 174،"معجم أسماء الأشياء"؛ للبابيدي: 144.
(4) في"المفردات": 144.
(5) كذا في"الفتح"، والبيت في"المفردات"144:"خدين العُلَى"، وهو كذلك في"عمدة الحفاظ"؛ للسمين: 1/ 569،"تاج العروس"؛ للزبيدي: 18/ 174، بلا نسبة في كلٍّ.
(6) انظر: المصادر السابق في الهامش رقم: 1، والمراد بذوات الأخدان في الآية: اللاتي يصحبن الرجال واحدًا واحدًا، وتقتصر إحداهن بالزنا مع أحدهم خفية، وعلى ذلك فذات الخذن تقابل المسافِحَة التي تُعلن زناها، وتزني مع كل آتٍ إليها؛ انظر:"معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 2/ 37،"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 193 - 195،"البسيط"؛ للواحدي - تحقيق المحيميد: 1/ 210،"أحكام القرآن"؛ للجصاص: 2/ 239،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 86،"مفاتيح الغيب"؛ للرازي: 10/ 64 - 65،"فتح القدير"؛ للشوكاني: 1/ 673، وغيرها.