قوله: {الْعَنَتَ} بمثناة آخره، أي: الزنا [1] ، وأصله الضَّرر [2] ؛"الهدي": 168.
(1) قاله ابن عباس، ومجاهِد، وقتادة، والحسَن، وسعيد بن جبير، والضحاك، وعمرو بن دينار، والسدِّي، والشعْبي، وعطاء، وعطية، وعبدالرحمن بن زيد، ومقاتل بن حيان، والشافعي، وغيرهم، وسُمي الزنا عنتًا؛ لكونه سببًا لما يعقبه من المشقة والضرر في الدنيا والآخرة؛ انظر:"جامع البيان"؛ للطبري: 8/ 204 - 207،"تفسير ابن أبي حاتم": 3/ 924،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 87 - 88،"النكت والعيون"؛ للماوردي: 1/ 473،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 224. ويطلق العنت أيضًا على: الهلاك والحد والإثم، انظر: المصادر السابقة وغيرها.
(2) نصَّ على ذلك ابن قُتيبة في"تفسير غريب القرآن": 124، وانظر:"مجاز القرآن"؛ لأبي عبيدة: 1/ 123، وذهب الأكثرون إلى أن أصل العنت: المشقة؛ انظر:"معاني القرآن وإعرابه"؛ للزجاج: 2/ 42،"معاني القرآن"؛ للنحاس: 2/ 67،"المحرر الوجيز"؛ لابن عطية: 4/ 78 - 88،"البحر المحيط"؛ لأبي حيان: 3/ 224،"الدر المصون"؛ للسمين: 2/ 351، و"عمدة الحفاظ"له: 3/ 155،"عمدة القاري"؛ للعيني: 24/ 16. والمراد بالمشقة: الشديدة منها التي يخاف على من وقع فيها التلف والهلاك، ذكره الراغب في"المفردات": 349.