الاستثناء [1] ؛"الفتح": 8/ 108.
ويحتمل أن تكون (كان) هنا [2] على بابها، والمراد بها: الاتصال كما في قوله - تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النِّساء: 96] [3] ؛"الفتح": 9/ 185.
(1) أي: من {الْقَاعِدُونَ} ، وهو الأظهر، وهناك وجهان آخران:
أحدهما: أنه نصب على الاستثناء {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، قال السمين:"وليس بواضح".
ثانيهما: أنه نصب على الحال من {الْقَاعِدُونَ} ؛ انظر: المصادر السابقة في الهامش: 2 ص: 863.
(2) أي: في قوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة - رضي الله عنها - كما في البخاري"فتح": 9/ 163 رقم: 5189: (( كنتُ لكِ كأبي زَرْع لأمِّ زرْع ) ).
(3) قال السيوطي في"همع الهوامع": 2/ 99"تختص كان بمرادفة"لم يزل"كثيرًا؛ أي: إنها تأتي دالة على الدوام، وإن كان الأصل فيها أن تدل على حصول ما دخلت عليه فيما مضى مع انقطاعه عند قوم، وعليه الأكثر كما قال أبو حيان، أو سكوتها من الانقطاع وعدمه عند آخرين وجزم به ابن مالك، ومن الدالة على الدوام الواردة في صفات الله - تعالى - نحو: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} ؛ أي: لم يزل متَّصفًا بذلك"؛ وانظر: كلام ابن مالك وابن عقيل بمعنى ذلك في"شرح التسهيل": 1/ 267، وانظر: المبحث النفيس في دلالة (كان) على الاستمرار في"دراسات لأسلوب القرآن الكريم"، د. عضيمة: 3/ 1/348.