ويتلمسون تعاليمه، ويطبقونه على رعاياهم بعد أن كانوا يستخدمون الوسائل القمعية ضد الدعاة والمصلحين من قتل وسجن وتشريد، وكذلك كانوا يستخدمون ضد الحركات الإسلامية الوسائل الفكرية القسرية لإضعافها وإضعاف منتسبيها، ولكن شاء الله عز وجل أن ينصر دينه، فقد بلغ عدد الجمعيات والمنتديات ومؤسسات المجتمع المدني الإسلامية عشرات المئات في عموم المجتمع الإسلامي والعربي وهي بازدياد مستمر، وحتى في الغرب ظهرت تجمعات إسلامية على شكل منتديات تدين الظلم وكتم الأفواه وتدين الحروب والإبادة البشرية، وهي علامة من علامات هيمنة هذا الدين وظهوره.
6.أما المظاهر فقد أصبح أغلبها إسلاميًا واندثرت العادات الجاهلية والغربية، فمثلًا الزواج أصبحت وسائله إسلامية، والأحزان إسلامية، وكذلك تحري الحلال والحرام في المأكولات المستوردة والمعلبات والذبائح والحلويات والمعجنات والمشروبات هذه كلها مظاهر تدعو إلى الانفراج بإذنه تعالى.
لقد انتشر الوعي الديني لدى أغلب المسلمين بعد أن كان محصورًا في شخصيات محددة، وفي تجمعات معينة.
7.غزو الكتاب الإسلامي، والمنشورات الإسلامية، والقرص الإسلامي الممغنط (CD) وسيادتها على المنشورات غير الإسلامية ودخولها البيوت والأماكن العامة وفي السيارات وبشكل يبشر بعودة الإسلام وهيمنته مجددًا.
8.انتشار المواقع الإسلامية الالكترونية على (الانترنت) كبديل للمواقع العلمانية والانحطاطية.
9.امتلاء المساجد بالشباب بعد أن كان لا يدخلها إلاَّ المسنون، وازدياد أعداد المصلين في صلاة الفجر بعد أن كانت نسبتهم لا تتجاوز أصابع اليدين.
10.الدعوة إلى الإسلام، والسفر والارتحال في نشر دين الله عز وجل، حيث تعددت المساجد في الدول الكافرة، فمثلًا في إيطاليا (موطن البابا الكاثولكي) يوجد فيها حاليًا (300 مسجد) ، وبريطانيا فيها (250 مسجد) ، وكذلك أميركا وفرنسا .. كل ذلك نتيجة انتشار الدعاة وارتحالهم إلى مثل تلك الدول.
11.دخول عشرات المئات من الغربيين الإسلام، ولما سئل الدكتور جوزيف إدوارد إستس والذي أصبح اسمه بعد ذلك (يوسف إستس) عن سبب دخوله الإسلام وما مستقبل الإسلام في الولايات المتحدة الأميركية، وهل صحيح أن للإسلام مستقبلًا مشرقًا هناك؟.
أجاب عن السؤال الأول قائلًا: (الإسلام هو الأمل والمستقبل الوحيد في الولايات المتحدة ودون أدنى شك، إن هذا البلد يحتاج إلى الإسلام وتعاليمه المبينة، ولهذا فإننا نعمل في أمريكا داخل منظمات ومؤسسات تعتمد آلية التنسيق والتعاون من أجل تقديم وتوفير الكتب والمصاحف والنشرات الإسلامية وأشرطة الفيديو وغيرها في متناول المسلمين، وبالأمس القريب بدأنا بتوزيع ال(CD) ، وبالتأكيد إذا لم نضع أمريكا في بالنا وضمن جهودنا الدعوية، فسوف نخسر كثيرًا، فنحن نصارع من أجل البقاء، ولنعلِّم أبناء المسلمين القرآن الكريم دراسة وحفظًا، وكذلك اللغة العربية وعلومها حتى يقوموا بواجبهم في نشر هذه الدعوة فهم أمل الإسلام في الغد).
وأما السؤال الثاني الذي تضمن: ما مدى صحة الأنباء التي تواترت عن أن كثيرًا من الأمريكيين اعتنقوا الإسلام بعد هجمات (11) سبتمبر، وهل لديكم أرقام محددة؟. فأجاب قائلًا: (لاحظنا بالفعل زيادة كبيرة في أعداد الذين