ذلك دون أي تحرج؛ (تكوين 12: 11 - 20) ، و (تكوين 20: 1 - 7، 14) ، وهو الأمر الذي يكرره - بزعمهم وافترائهم - بعد ذلك ابنُه إسحاق في جرار؛ كما في سفر التكوين (26: 7 - 10) [1] ، وجاء في سفر التكوين - الإصحاح التاسع عشر ما نصه [2] :
"30 - وصعِد لوطٌ من صوغر وسكن في الجبل، وابنتاه معه؛ لأنه خاف أن يسكن في صوغر، فسكن في المغارة هو وابنتاه"
31 وقالت البكر للصغيرة: أبونا قد شاخ، وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض.
32 هلم نسقي أبانا خمرًا ونضطجع معه، فنحيي من أبينا نسلًا
33 فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة، ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
34 وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد اضطجعت البارحة مع أبي، نسقيه خمرًا الليلة أيضًا فادخلي اضطجعي معه، فنحيي من أبينا نسلًا.
35 فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة أيضًا، وقامت الصغيرة واضطجعت معه، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
36 فحبلت ابنتا لوط من أبيهما"."
وجاء في سفر صمائيل الثاني، الإصحاح الحادي عشر، ما نصه:
"2 وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك، فرأى من على السطح امرأة تستحم، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًّا."
3 فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد: أليست هذه بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي.
4 فأرسل داود رسلًا وأخذها، فدخلت إليه، فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها، ثم رجعت إلى بيتها.
5 وحبلت المرأة، فأرسلت وأخبرت داود وقالت: إني حبلى"."
(1) د سيد القمني [وهل يستدل بالقمني؟!] : إسرائيل التوراة، التاريخ، التضليل، ص 67: