والعاشرة الثبات في الصراع مع الكافرين، والصبر على أذاهم، واليقين بالنصر عليهم، وأنهم سيغلبون؛ لأنهم هم وقود النار، وقد خلقهم الله لها، وخلق لهم النار؛ ولأنهم مهما أنفقوا من أموال ومهما حشدوا من جند وأولاد لن يجدي ذلك نفعًا في محاربة الإسلام والمسلمين.
وأخيرًا وليس بآخرٍ القضاءُ على تنظيم المنافقين والدونمة [1] ، الذي يندس في صفوف الأمة، وتطهيرها منهم ليكون المجاهدون من المصطفين الأخيار، وليكون المرابطون من المصطفين من المجاهدين، ولا يكون ثَمَّة موقع للمنافقين وغير المؤمنين من بين المجاهدين ولا المرابطين، تفصيل ذلك على الوجه التالي:
(1) هم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى، وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة، عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي، ولا يزالون إلى الآن يكيدون للإسلام، ولهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات؛ المراجع:
محمد علي قطب: يهود الدونمة، مكتبة المصطفى الإلكترونية.
جعفر هادي حسن: الدونمة بين اليهودية والإسلام.
عبدالله التل: الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام.