فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 177

وعليه لا بد وأن يفهم الجميع - وبخاصة في أحلك اللحظات التي يشتد فيها البلاءُ على المؤمنين وينقلب عليهم الكافرون - أن المُلْك والعزة ليسا شرطًا للرباط في سبيل الله، وأن المرابطين يُرابِطون في كل الظروف وأحلكها، وليس منهم مَن يلين أو يَهِين أو يضعف، أو أن يخضع للذين كفروا ليوادَّهم أو يواليَهم من دون المؤمنين، وإنما هم أول الناس مسارعةً لحب الله وطاعة الله، وأشدهم متابعةً لرسول الله، ولا ينقلبون على أعقابهم أبدًا، وإنما يُبغِضون مَن يُبغِضه الله ورسوله، وذلك هو عاصمُهم بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت