مدرسة الإبداع في كتابيه: (من مستجدات التربية الحديثة والمعاصرة) [1] و (من أجل نظرية تربوية جديدة: البيداغوجيا الإبداعية) [2] .
وتهدف مدرسة الإبداع، في الحقيقة، إلى تغيير المجتمع تغييرا إيجابيا، بدمقرطة التربية والتعليم، والمرور إجباريا بثلاث مراحل أساسية هي: مرحلة المحاكاة، ومرحلة التجريب، ومرحلة الإبداع، مع الجمع بين التكوين النظري والتطبيقي من أجل تحقيق التنمية والتقدم والازدهار.
واليوم، هناك حديث جار حول مدرسة جديدة تسمى (بمدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء) ، ضمن التقرير الذي أعده المجلس الأعلى للتعليم للفترة الممتدة من 2015 إلى 2030 م [3] . وتتميز هذه المدرسة بكونها مدرسة الإنصاف والمساواة وتكافؤ الفرص، ومدرسة الجودة للجميع، ومدرسة من أجل الارتقاء بالفرد والمجتمع، ومدرسة من أجل ريادة ناجعة وتدبير جديد للتغيير.
تستند مدرسة النجاح في التعليم المغربي - حسب المذكرة الوزارية رقم 73 بتاريخ 20 ماي 2009 م- إلى مجموعة من الأهداف والغايات. ومن أهم هذه الأهداف الخاصة والعامة نذكر ما يلي [4] :
(1) - جميل حمداوي: من مستجدات التربية الحديثة والمعاصرة، سلسلة شرفات، رقم 24، منشورات الزمن، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2008 م.
(2) - جميل حمداوي: نحو نظرية تربوية جديدة (البيداغوجيا الإبداعية) ، مكتبة الألوكة، السعودية، بتاريخ: 14/ 07/2016.
(3) - المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي: (من جل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، رؤية إستراتيجية للإصلاح 2015 - 2030 م) ،
(4) - وزارة التربية الوطنية: (إحداث جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسسات التربية والتعليم العمومي) ، المذكرة الوزارية، الرباط، المغرب، رقم: 73 بتاريخ 20 ماي 2009 م.