الذي ينص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين في المادة 149 ضمن المجال الخامس المتعلق بالتسيير والتدبير. [1]
وعليه، يعد التنشيط، بكل مظاهره المختلفة والمتنوعة، آلية إجرائية فعالة من آليات تدبير الفصل الدراسي، وعاملا مهما للحد من ظاهرة العنف والشغب والتمرد داخل هذا الفصل التربوي.
من الآليات الأخرى لتدبير الفصل الدراسي تطبيق ديناميكية الجماعات باعتبارها منهجية مهمة في علاج الكثير من الظواهر النفسية الشعورية واللاشعورية لدى المتعلم. كما تعد تقنية تنشيطية هامة، يمكن الاستعانة بها في أثناء العملية التعليمية- التعلمية. وتعتبر كذلك طريقة فعالة في التنشيط التربوي والفني، وإجراء منهجي للتحكم في التنظيم الذاتي للمؤسسة.
وتستدمج ديناميكية الجماعة المتعلمين داخل الفصل الدراسي في جماعات تربوية من أجل معالجتهم نفسيا واجتماعيا، بتطهيرهم وترويضهم وتربيتهم على الفكر الديمقراطي، والتعامل الشفاف الواضح، والتعامل الصادق، والمعايشة الحقيقية لمشاكل المدرسة والمجتمع والأسرة على حد سواء.
ومن جهة أخرى، لايمكن للتلميذ أن يبدع إلا داخل جماعة ديمقراطية، تؤمن بالأخوة والتنافس الشريف، وتتشبث بفكر الاختلاف والشورى والعدالة، وتعتز بقانون الحقوق والواجبات.
المطلب السادس: القيادة التربوية
(1) - انظر: وزارة التربية الوطنية: المدونة القانونية للتربية والتكوين، إشراف: المهدي بنمير، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش، الطبعة الأولى 2000 م.