لعلم التدبير وظيفة مركزية تتمثل في الوظيفة الإدارية، لكن تتفرع عنها مجموعة من الوظائف الفرعية التي يمكن حصرها في:
(الوظيفة التقنية القائمة على التصنيع والتحويل والإنتاج؛
(الوظيفة التجارية القائمة على الشراء والبيع والتبادل؛
(الوظيفة المالية التي تتمثل في التوظيف الأمثل للموارد المالية؛
(الوظيفة الأمنية التي تكمن في حفظ الأموال والأشخاص؛
(الوظيفة الحسابية التي تعنى بحساب المداخيل والمصاريف بطريقة إحصائية.
ومن ناحية أخرى، يرى هنري فايول أن للتدبير أربع وظائف أساسية هي: التخطيط (التنبؤ) ، والتنظيم، والقيادة أو الإدارة، والمراقبة على النحو التالي:
المطلب الأول: التخطيط
يعرف التخطيط بأنه بمثابة مسار من خلاله يحدد المدبر مجموعة من الأهداف لتحقيقها إجرائيا، مع اختيار إستراتيجيات العمل المناسبة لتبليغ هذه الأهداف. أي: يهدف التخطيط إلى رسم الخطة العامة التي توصل المدبر أو المؤسسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، في ضوء الإمكانيات البشرية والمادية والمالية والظروف السياقية.
وينبني التخطيط على مجموعة من الأبعاد، مثل: البعد الزمني (متى) ، والبعد الغرضي (تحقيق الأهداف) ، والبعد الشخوصي (من) ، والبعد الكيفي (الطريقة والوسيلة) ، والعراقيل الممكنة (العوائق) .