من المعلوم أن لنظرية الذكاءات المتعددة مجموعة من الأهداف التربوية والديدكتيكية التي يمكن تحقيقها. ويمكن حصرها في الأهداف التالية:
(تؤمن النظرية بتعدد الذكاءات لدى المتعلم؛ إذ يمكن الحديث عن الذكاء اللغوي، والذكاء الرياضي المنطقي، والذكاء الطبيعي، والذكاء التفاعلي، والذكاء الذاتي، والذكاء الوجودي، والذكاء الموسيقي، والذكاء الجسمي الحركي، والذكاء الفضائي البصري ... ؛
(تساهم هذه النظرية في حل المشاكل المتعلقة بالفوارق الفردية؛
(تسعى إلى تنمية العبقرية والموهبة وقدرات الإنتاج والابتكار والإبداع؛
(تكشف مواطن الضعف والقوة عند المتعلم، وخاصة أنها تعالج مواطن التعثر وصعوبات التعلم. ومن ثم، إذا كانت نظريات الذكاء التقليدية تركز على مواطن الضعف لدى المتعلم، فإن نظرية الذكاءات المتعددة تهتم بماهو إيجابي لدى المتعلم، وتستكشف مالديه من قدرات ذكائية أخرى؛
(تطوير الطرائق البيداغوجية والديدكتيكية؛
(تنمية القدرات الذكائية، وتطوير المهارات الكفائية لدى المتعلم من أجل حل المشكلات، والعمل على الابتكار والإنتاج والإبداع؛
(استثمار القدرات الذكائية لدى المتعلمين في تعليمهم الأكاديمي من خلال أنشطة تعليمية في مجالات هذه الذكاءات؛
(صلاحية النظرية لتمثلها في برامج التدريس للأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة؛