ثمة مجموعة من الدراسات الغربية التي اهتمت بنظرية الذكاءات المتعددة تنظيرا وتطبيقا، مثل ما كتبه كل من: توماس أرمسترونغ [1] (Thomas Armstrong) حول: (الذكاءات المتعددة في القسم) ، وبروس كامبل (Bruce Campbell) في كتابه (الذكاءات المتعددة: الدليل التطبيقي) [2] ...
ومن جهة أخرى، فقد انتشرت هذه النظرية عربيا مع مجموعة من الباحثين المغاربة الذين كانوا سباقين إلى تمثلها سيكولوجيا وتربويا، وخاصة أحمد أوزي في كتابه (التعليم والتعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة) [3] ، وتلميذيه: عبد الواحد أولاد الفقيهي في مجموعة من دراساته، مثل: (نظرية الذكاءات المتعددة من التأسيس العلمي إلى التوظيف البيداغوجى) [4] ، و (الذكاءات المتعددة: التأسيس العلمي) [5] ، ومحمد أمزيان في كتابه (الذكاءات المتعددة وتطوير الكفايات [6] ... وفي هذا السياق، يقول أحمد أوزي:"إن نظرية الذكاءات المتعددة أحدثت منذ ظهورها وتطبيقها في"
(3) - أحمد أوزي: التعليم والتعلم بمقاربة الذكاءات المتعددة، الشركة المغربية للطباعة والنشر، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1999 م، 134 من الصفحات.
(4) - عبد الواحد أولاد الفقيهى: (نظرية الذكاءات المتعددة من التأسيس العلمي إلى التوظيف البيداغوجى) مجلة علوم التربية، المغرب، المجلد الثالث، العدد الرابع والعشرون، 2003 م.
(5) - عبد الواحد أولاد الفقيهي: الذكاءات المتعددة: التأسيس العلمي، منشورات مجلة علوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2012 م
(6) - محمد أمزيان: الذكاءات المتعددة وتطوير الكفايات، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2004 م.