تستلزم البيداغوجيا الإبداعية إضافة شعب أخرى في التعليم الثانوي، كأن تكون هناك شعبة أدبية، وشعبة فنية، وشعبة علمية، وشعبة تقنية، وشعبة اقتصادية، وشعبة التربية البدنية، وشعبة اللغات، وشعبة الفلسفة، وشعبة الإعلاميات، وشعبة الفلسفة، في إطار تعليم مندمج ومتكامل عموديا وأفقيا ومنهاجيا. علاوة على ذلك، تدرس جميع المواد ضمن شعبة معينة في ضوء المواد المندمجة. ويتم التركيز كثيرا على الإبداع والإنتاج والابتكار والتجريب والمران والاستكشاف والتعلم الذاتي.
الفرع العاشر: الإدارة المبدعة
تستوجب البيداغوجيا الإبداعية أن تكون الإدارة مبدعة بكل طاقمها التسييري، فلابد أن تتمثل الإدارة التربوية آليات التدبير والتخطيط المعقلنين، باعتماد المقاربة التشاركية، واللامركزية، والاستقلالية، والتسيير الذاتي، وتأهيل الموارد البشرية، وتدبير الموارد المالية، والانفتاح على محيطها المحلي والوطني والعالمي ... إلخ. ويضاف إلى ذلك ضرورة تحديث الإدارة شكلا ومضمونا، وعصرنتها بالمعلوميات والحواسيب وأساليب الإدارة المعاصرة.
ويستند العمل الإداري المبدع، تدبيرا وتسييرا وتوجيها وتنظيما، إلى مجموعة من المقاربات التي يمكن حصرها في مايلي:
البند الأول: المقاربة التشاركية
تنبني المقاربة التشاركية على الحوار البناء، والديمقراطية العادلة، والجدال الهادف، وإشراك جميع المتعلمين والمؤطرين والمثقفين والمجتمع المدني في التفكير بجدية في إرساء مجتمع تربوي ناجح، يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المثلى. كما تعمل الإدارة على تعويد جميع أطراف الفضاء