تتكون جذاذة الدرس من كفايات مسطرة في شكل قدرات كفائية أساسية، أو كفايات نوعية، أو كفايات مستعرضة وممتدة، كأن نقول مثلا:
-أن يكون التلميذ قادرا، في آخر الحصة، على تركيب إنشاء في ستة أسطر، يصف فيه مسجد الحي موظفا في ذلك جملتين حاليتين وجملتين نعتيتين.
-أن يكون المتعلم قادرا، في آخر الحصة الدراسية، على إنجاز جميع التطبيقات الكتابية في ظرف ربع ساعة.
-أن يكون المتعلم قادرا على استظهار آية قرآنية مع تفسير مضامينها.
-أن يكون المتعلم قادرا على بناء قاعدة الدرس في أثناء المرحلة التكوينية.
وقد تكون الكفايات المسطرة معرفية، أو وجدانية، أو حسية حركية، أو منهجية، أو ثقافية، أو تواصلية ...
الفرع الثاني: تحويل المحتويات إلى أنشطة ووضعيات
تكون محتويات الدرس عبارة عن أنشطة تعلمية ووضعيات متنوعة ومتدرجة، سواء أكانت وضعيات معرفية أم وجدانية أم حسية حركية. وتتوزع هذه الأنشطة بين ما يعود إلى المدرس وما يعود إلى المتعلم. بمعنى أن هناك أنشطة المدرس وأنشطة المتعلم. ومن المعلوم، أن المدرس هو الذي