ويعني هذا أن المقصود بالتدبير تنظيم الإيقاعات الزمنية (ساعات الدراسة السنوية والأسبوعية- العطل المدرسية- توزيع الحصص-الجدول الزمني السنوي للدراسة ... )
و يراد بالتدبير، في المجال الخامس، التسيير والتدبير بطريقة مركزية ولامركزية، بتدبير الموارد البشرية على المستوى الجهوي تعيينا وتوظيفا وتقويما، مع ترشيد النفقات والتحكم في المصاريف.
من المعروف أن التلميذ يقضي ثلاث حيوات: حياة داخل الأسرة، وحياة في الشارع، وحياة داخل المدرسة. ومن هنا، فقد كان لابد أن تكون الحياة المدرسية حياة سعيدة، وألا تتحول المدرسة إلى سجن رهيب، أو ثكنة عسكرية مخيفة، يحس فيها التلميذ بالملل والخوف والرعب والخجل. ومن ثم، فقد كانت الحاجة ماسة إلى تدبير حياة التلميذ داخل المؤسسة، بخلق الأنشطة الديدكتيكية والأنشطة الموازية لتلبية حاجيات التلميذ المعرفية والوجدانية والحسية الحركية. وقد ظهرت مجموعة من المذكرات الوزارية التي تنظم الحياة المدرسية منها: المذكرة الوزارية رقم 87 المؤرخة بتاريخ 10 يوليوز لسنة 2003 م. ومن ثم، كان العمل بالمذكرة في الموسم الدراسي 2003 و 2004 م.
المطلب الثالث: مجلس التدبير
يعين في كل مؤسسة للتربية والتكوين مجلس للتدبير، يحضره كل من المدير، وجمعية الآباء، والمدرسين، والشركاء، وممثلي التلاميذ. ويهتم هذا المجلس بتدبير المؤسسة ماديا، وماليا، وتقنيا، وإداريا، وتربويا، وديدكتيكيا، مع التمسك بمسطرة المراقبة والتقويم والتتبع.
المطلب الرابع: دليل الأساتذة الجدد بالتعليم الابتدائي