المقررات الدراسية تنتظم في شكل كفايات ووضعيات متدرجة من السهولة إلى الصعوبة فالتعقيد. ومن ثم، تتميز هذه الوضعيات بالتنوع وتعدد مسالكها وتخصصاتها الدراسية.
وإليكم - الآن- جدولا توضيحيا للمقارنة بين نظرية الأهداف ونظرية الكفايات:
بيداغوجيا الأهداف ... بيداغوجيا الكفايات
-تعتمد على مدخل المحتويات. ... - تعتمد على مدخل الوضعيات.
-البحث عن السلوك الملاحظ عبر المحتوى. ... - البحث عن استعمالات للقدرات ضمن وضعيات مختلفة ومتنوعة.
-التركيز على إلقاء المدرس. ... - التركيز على أنشطة المتعلم.
-عدم الارتباط بالسياق. ... - تحديد السياق.
-موارد محددة في سلوكيات وأهداف إجرائية خاضعة للقياس. ... - البحث عن معنى للتعلمات.
-التركيز على عملية التعليم، وليس على التعلم. ... - تعدد الموارد.
-إنتاج معارف تخصصية. ... - تصنيف الوضعيات الكفائية التي تسمح بتكوين المتعلم لمواجهة مختلف العوائق والمشاكل والوضعيات المعقدة والمركبة في الواقعين التربوي والمرجعي.
-المقاربة السلوكية. ... - مقاربة ذات نماذج معرفية وإبستمولوجية متنوعة.
ينبني تخطيط الدرس، في ضوء بيداغوجيا الكفايات، على مجموعة من الخطوات الضرورية التي تكمن في ما يلي: