لقد وجد هذا المنظورالجابري، (والجابرية عموما) ، المستنير والتقدمي والحداثي للتراث، طريقه إلى إعادة تشكيل الرؤى والباراديكمات، التي يستلهمها العديد من الباحثين حاليا، منهم على سبيل المثال محمود السيد، الذي يستخلص وجود نماذج جيدة في تراثنا ينبغي الإفادة منها وتوظيفها، ومن هذه النماذج:
-النموذج العلمي التجريبي: الذي طوره عدد من علمائنا القدامى، مثل: جابر بن حيان، والبيروني، وابن الهيثم، والخوارزمي، وابن النفيس، وغيرهم كثير.
-النموذج الوظيفي أو النفعي للمعرفة، انطلاقا من الدعاء النبوي"اللهم علّمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علمًا، وكلُّ علمٍ وبال على صاحبه إلا من عمل به."
-النموذج التربوي، الذي يجعل التعليم مدى الحياة حقّا للإنسان وواجبا عليه وعلى الدولة، ويجعل الحرية الفكرية أساسا لتنمية الشخصية الإنسانية، وتنمية المعرفة ذاتها.
كما نعثر في تراثنا على نماذج كثيرة لها راهنتيها، ويمكن استلهامها وإغناؤها وتوظيفها في حل الكثير من الإشكاليات، من مثل:
-النموذج اللغوي؛
-النموذج القانوني؛
-النموذج الاجتماعي؛
-النموذج الأخلاقي؛
-النموذج الإنساني ...