اختيار المناهج والبرامج الصالحة لتحسين المنظومة التربوية والديدكتيكية. ويفيده كذلك في معرفة مدى تحقق الأهداف والكفايات المرجوة البلوغ إليها، ويعطيه صورة واضحة عن مدى ما تحققه المدرسة من نتائج، ويساهم عددا وتقديرا في التوجيه والإرشاد المدرسي. [1]
وهكذا، نصل إلى أن المدرس الكفء والجيد هو الذي يتمثل الطرائق الجديدة في التدريس، ويمتلك ثلاث كفايات رئيسة وأساسية لايمكن الفصل بينها هي: كفاية التخطيط، وكفاية التدبير، وكفاية التقويم.
(1) - محمد الدريج: تحليل العملية التعليمية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1988، ص:86 - 87.