والمساواة، والعدالة، والإنصاف، والارتقاء. وتكون ذات جاذبية وجدوى ومفعمة بالحياة، يقبل عليها الجميع على حد سواء، ويستفيد منها الكل، وتوفر الشغل للمتعلمين، ويرتاح لها المدرسون، ويحس فيها جميع التلاميذ بالسعادة والأمن والطمأنينة، وترضى عليها الأسر والعائلات وأمهات وأولياء الأمور.
ويعني هذا أن مدرسة التميز ليست مدرسة عادية وطبيعية، بل هي مدرسة نشيطة ومتميزة ومتفردة في المجتمع بسبب عطاءاتها الإبداعية، ومتعلميها المتفوقين الناجحين في دراساتهم وحياتهم التعليمية-التعلمية. وأكثر من هذا تتوفر مدرسة التميز على تجهيزات حديثة ومستجدة وعصرية تؤهل المتعلم للتكيف مع متطلبات الواقع، وتسعفه في التأقلم والتوازن مع سوق الشغل.
كما تتوفر مدرسة التميز على جميع الإمكانيات المادية والمالية والبشرية والتقنية التي تسمح لهذه المدرسة بالتنافس والإنتاج والتميز عن باقي المدارس التربوية الأخرى، سواء أكانت عمومية أم خاصة. علاوة على ذلك، تخضع مدرسة التميز لسياسة تدبيرية رائدة وناجعة ومتفوقة، تقوم على تخطيط استشرافي موجه ومعقلن وعصري ودقيق. وبالتالي، يتسم تدبيرها بالإجرائية والتنفيذ والتطبيق الفوري، وفق آليات وطرائق وأساليب عصرية على المستوى الإداري والتربوي والديدكتيكي. كما تستعين هذه المدرسة بمجموعة من أساليب التقويم المعاصر. بالإضافة إلى الاسترشاد بأحدث طرائق الدوسيمولوجيا المعاصرة للرفع من جودة التعلمات والتكوينات والخبرات.
ويعني هذا كله أن مدرسة التميز هي مدرسة النجاح والجودة والإنتاج والإبداع، تساعد المتعلم على التفوق، والوصول إلى المراتب الأولى من المجد والعلا والسمو والتميز وطنيا ودوليا. أضف إلى ذلك أنها مدرسة خاضعة لمنطق الأهداف والكفايات والإبداع، تربط النظري بالتطبيقي، وتقوم على