في اتجاه عمودي من الأعلى نحو الأسفل. وعليه، فقد كان الفضاء الدراسي الكلاسيكي فضاء صفيا عموديا، تصطف فيه المقاعد إما بشكل فردي، وإما بشكل ثنائي، وإما بشكل متعدد.
لكن المدرسة الحديثة، التي أخذت بالطرائق البيداغوجية الفعالة، كسرت هذا الفضاء العمودي الرتيب المغلق، فانفتحت على أفضية حميمة، كفضاء الساحة، وفضاء الحديقة، وفضاء اللعب، وفضاء الروض، وفضاء التعاونيات، وفضاء البستنة، وفضاء الرحلة، وفضاء المنزل، وفضاء الطبع والنشر، والفضاء المفتوح، والفضاء اللامدرسي ... كما تغير نظام المقاعد ليتخذ بعدا عموديا، وأفقيا، ودائريا، ونصف دائري، وشكل حذوة الحصان ...