فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقيل: بالإجمال؛ لاقتضائه نفي العمل حسًّا، وهو ضعيف [1] .
وقيل: عام في نفي الوجود والحكم، خصّ الوجود بالعقل [2] .
وقيل: عامٌّ في نفي الصحة والكمال، وهو في كلام القاضي [3] ، وابن عقيل [4] ، بناءً على عموم المضمر [5] .
ومنه: (لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل) [6] . ومثل المسألة [7] : قوله - صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) [8] ، ونحوه.
(1) أصول ابن مفلح (3/ 1008) .
(2) أصول ابن مفلح (3/ 1007) .
(3) العدة لأبي يعلى (2/ 515، 517) .
(4) الواضح لابن عقيل (4/ 83) .
(5) أصول ابن مفلح (3/ 1008) .
(6) أخرجه أبو داود في السنن (2/ 329) كتاب الصوم، باب النية في الصوم برقم (2454) ، والترمذي في سننه (3/ 99) كتاب الصوم، باب ما جاء في فرض الصوم من الليل برقم (1700) ، والنسائي في المجتبى (4/ 196) كتاب الصوم، باب النية في الصوم، جميعهم عن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل (4/ 25) .
(7) انظر: اللمع للشيرازي ص (39) ، والإحكام للآمدي (3/ 18) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (2/ 363) .
(8) الحديث متفق عليه. أخرجه البخاري عن عمر - رضي الله عنه - مرفوعًا وتمامه (وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) . انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري (1/ 9) كتاب بدء الوحي، باب كيف كانت بدء الوحي إلى رسول الله برقم (1) . ومسلم (3/ 1515) كتاب الإمارة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم - (إنما الأعمال بالنية) برقم (155) .