فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 1782

والخرزي [1] وأبي الخطاب [2] والحلواني [3] والشافعي [4] هو قياس جلي [5] .

= المنصور ببغداد، من تلاميذه الخطيب البغدادي، وأبي إسحاق الشيرازي، توفي سنة 428 هـ، له الإرشاد في الفقه وهو مطبوع انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (2/ 156) ، ومناقب الإمام أحمد ص (691) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 342) .

(1) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (348) . أمَّا ترجمته: هو أبو الحسن الخرزي - وقيل: الجزري - البغدادي، ولم تشر المصادر التي ترجمت له إلى اسمه، ولذلك ذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد فيمن اشتهر بكنيته ولم يذكر اسمه، والمتفق عليه في ترجمته ما يلي: كان له قدمٌ في المناظرة، ومعرفة بالأصول والفروع، صحب جماعةً من الحنابلة، وخاصَّةً أبا علي النَّجَّاد، - ولعل هذا السبب في ذكره في كتب الحنابلة سواءً في الأصول أو في التراجم فهو ظاهري - وله حلقةٌ بجامع القصر، من تلاميذه أبو طاهر الغباري، وله اختيارات منها: أنه لا مجاز في القرآن، وأنه يجوِّز تخصيص عموم الكتاب والسنة بالقياس، وأن ليلة الجمعة أفضل من ليلة القدر، والمني نجس. انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (2/ 143) ، ومناقب الإمام الإمام أحمد ص (624) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (3/ 159) ، والمنهج الأحمد للعليمي (2/ 331) . وانظر: التحقيق في اسمه والخلاف فيه عند السمعاني في الأنساب عند ترجمته لأبي الحسن عبد العزيز بن أحمد الخرزي، فقد علَّق الشيخ المعلِّمي على ذلك بنفيس القول. انظر: الأنساب (5/ 87) ، وانظر تعليق الشيخ فهد السدحان في أصول ابن مفلح (1/ 405) .

(2) اضطرب النقل عن أبي الخطاب. فقد رجَّح أنه قياس الأولى في التمهيد لأبي الخطاب (2/ 227) ثم قال: في التمهيد لأبي الخطاب (2/ 392) : لنا أن التنبيه يفهم من اللفظ. فجرى مجرى النص.

(3) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (348) .

(4) انظر الرسالة للإمام الشافعي ص (513) ، والتبصرة للشيرازي ص (227) .

(5) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت