فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمعتزلة [1] ولأبي الحسن التميمي من أصحابنا قولان [2] .
لنا: ما ورد في الصحيحين وغيرهما [3] : من نسخ فرض خمسين صلاة في السماء ليلة الإسراء بخمس قبل تمكنه -صلى الله عليه وسلم- من الفعل [4] والإسراء يقظة عند أحمد وأصحابه وعامة السلف والخلف [5] وهو ظاهر الأخبار وفي رواية شريك [6] : (فاستيقظ وهو في المسجد الحرام) رواه البخاري وأنكرها العلماء [7] .
(1) المعتمد للبصري (1/ 376) .
(2) انظرهما في: العدة لأبي يعلى (3/ 808) ، والتمهيد لأبي الخطاب (2/ 255) ، والواضح لابن عقيل (4/ 304) ، والمسودة لآل تيمية ص (207) .
(3) أخرجه الترمذي (1/ 417) ، باب: ما جاء في فرض الله على عباده من الصلوات، برقم (213) . والنسائي (1/ 217) في كتاب الصلاة، باب فرض الصلاة، وابن ماجة (1/ 448) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها.
(4) الحديث متفق عليه انظر صحيح البخاري مع فتح الباري لابن حجر (1/ 458) ، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، برقم (349) ، ومسلم (1/ 149) كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلاة، برقم (162) .
(5) المصنف رجح قول جمهور العلماء وهو أن الإسراء والمعراج كانا في ليلة واحدة في يقظته -صلى الله عليه وسلم-، انظر الأقوال في المسألة عند ابن حجر في فتح الباري لابن حجر (1/ 461) ، وفي المسألة أقوال أخرى.
(6) هو شَرِيك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطئ، توفي في وسط خلافة همام بن عبد الملك. انظر: الكاشف للذهبي (2/ 10) ، وتقريب التهذيب لابن حجر ص (266) .
(7) قال ابن حجر:"ورواه شريك بن أبي نمر وثابت البُناني عن قتادة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلا واسطة، وفي سياق كل منهما عنه ما ليس عند الآخر".=