فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 1782

وَالْأَرْضِ .... الآيات [1] . قال: (ويل لمن قرأهن ولم يتدبرهن، ويل له، ويل له) [2] .

والإجماع على وجوب معرفة الله تعالى، ولا تحصل بتقليد، لجواز كذب المخبر واستحالة حصوله لمن قَلَّد في حدث العالم، ولمن قَلَّد في قدمه، ولأن التقليد لو أفاد علمًا: فإمَّا بالضرورة - وهو باطل - أو النظر، فيستلزم الدليل، والأصل عدمه. والعلم يحصل بالنظر، واحتمال الخطأ لعدم تمام مراعاة القانون الصحيح.

ولأنه ذمَّ التقليد بقوله: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} [3] وهي فيما يطلب العلم، فلا يلزم الفروع، ولأنه يلزم الشارع لقوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [4] فيلزمنا لقوله: {فَاتَّبِعُوهُ} [5] .

قوله: قال القرافي: ولا في أصول الفقه [6] [7] .

قوله: مسألة: إذا أدى اجتهاد المجتهد إلى حكم لم يجز له التقليد إجماعًا [8] .

(1) سورة آل عمران (190 - 195) .

(2) انظر: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (2/ 386) ، كتاب الرقائق، باب: التوبة من حديث عائشة - رضي الله عنها - بنحو هذا اللفظ.

(3) سورة الزخرف (22) .

(4) سورة محمد (19) .

(5) ورد في سورة الأنعام (155، 153) ، ولعل المراد به {وَاْتَّبِعُوُهُ} سورة الأعراف (158) ؛ لأن المقصود في الآية اتباع الرسول.

(6) انظر: نفائس الأصول للقرافي (1/ 161) .

(7) هكذا اكتفى المصنف بذكر المسألة ولم يتعرض لها بشرح. انظر: المختصر في أصول الففه لابن اللحام ص (167) .

(8) مختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت