فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1782

القائل بالحظر [1] : تصرف في ملك غيره بلا إذن.

رد: فيمن يلحقه ضرر.

القائل بالإباحة [2] : خلقه وخلق المنتفع به لفائدة وليست إليه فالحكمة تقتضي إباحته، وليس المراد الاستدلال بطعمه على خالقه لحصوله من نفسه فالمراد غيره.

رد: خلق ليصبر فيثاب.

قال القاضي: لا يمتنع أن نقول قبل ورود الشرع إن العقل يحرم ويقبح إلى أن ورد الشرع فمنع ذلك إذ ليس قبل ورود الشرع ما يمنعه [3] .

قال: وقد قيل [4] : علمناه من طريق شرعي وهو إلهام من الله عز وجل لعباده بحظره وإباحته، كما ألهم أبا بكر [5] [6] - رضي الله عنه - أشياء.

(1) هذا استدلال القائلين بأن الأعيان المنتفع بها قبل السمع على الحظر.

انظر: روضة الناظر لابن قدامة ص (22) .

(2) هذا استدلال القائلين بالإباحة.

(3) انظر: المسودة ص (477) .

(4) هذا اعتراض على القول السابق.

انظر: المرجع السابق.

(5) هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن مرة التيمي"أبو بكر بن أبي قحافة"خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصديق الأكبر ومناقبه - رضي الله عنه - كثيرة، وتوفي في جمادى الأولى سنة (13 هـ) وله ثلاث وستون سنة.

انظر ترجمته: في الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 169 - 213) ، وشذرات الذهب (1/ 24 - 26) ، وتقريب التهذيب ص (181) .

(6) هو عمر بن الخطاب بن نافيل بن عبد العزى القرشي العدوي أمير المؤمنين أبو حفص - رضي الله عنه - استشهد - رضي الله عنه - في ذى الحجة سنة (23 هـ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت