فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [1] ، {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} [2] .
رد: لم يرد بالآيتين مسألتنا؛ بدليل السياق، وإجماع المفسرين [3] .
ثم: المراد ما اعتبر فيه قاطع من الأصول، أو الظن في مقابلة قاطع بلا دليل، أو مطلقًا وعمل به [4] هنا [5] للدليل القاطع، وللإجماع.
ووجه الثالث: عصمة الإجماع عن الخطأ.
رد: عملوا بالظاهر، وبما لزمهم، ولا يلزم العلم، والخطأ ترك ما لزمهم.
قوله [6] : ومن جحد ما ثبت بخبر الآحاد، في كفره وجهان [7] ذكرهما ابن حامد.
(1) آية (36) من سورة الإسراء.
(2) آية (116) من سورة الأنعام، وآية (66) من سورة يونس.
وجه الدلالة في الآيتين: أنه لو لم يفد العلم، فلا يخلو إما أن يكون مفيدًا للظن، أو لا، فإن لم يفد الظن لم يجز اتباعه بالاتفاق، وإن أفاد فلا يجوز أيضًا اتباعه لقوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ} و {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} ، فنهى في الآية الأولى عن اتباع ما ليس بمعلوم، وذم في الثانية عن متابعة الظن.
انظر: بين المختصر (1/ 660) .
(3) انظر: تفسير القرطبي (10/ 257) .
(4) أي: الظن.
(5) أي: في الشرعيات.
(6) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (83) .
(7) قال الفتوحي في شرح الكوكب (2/ 353) :"والخلاف مبني على القولين ="