فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1782

والكذب من الصغائر، في رواية عن أحمد [1] -رحمهُ اللهُ-، فلا تقدح كذبة واحدة للمشقة، وعدم دليله.

وذكر ابن عقيل [2] في الشهادة من الفصول [3] ، أنه ظاهر مذهب أحمد -رحمهُ اللهُ تعالى- وعليه جمهور أصحابه.

وعن أحمد [4] ترد بكذبة واحدة. واحتج أحمد بأنه -صلى الله عليه وسلم- رد شهادة رجل في كذبه، وإسناده جيد [5] ، لكنه مرسل، رواه إبراهيم الحربي [6]

(1) انظر: المسودة ص (262) ، أصول ابن مفلح (2/ 536) ، وقال في شرح الكوكب (2/ 396) : إنه الصحيح من المذهب.

(2) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 538) ، شرح الكوكب (2/ 395) .

(3) هو: أحد مطولات كتب الفقه الحنبلي، ويسمى أيضًا"كفاية المفتي"، يقع في عشرة أجزاء، مصورتها في جامعة أم القرى (13، 110، 124، 264) .

انظر: المدخل المفصل لأبي زيد (2/ 811) .

(4) انظر: العدة (3/ 926، 927) ، المسودة ص (262) .

(5) أخرجه إبراهيم الحربي في كتاب النهي عن الكذاب؛ بإسناد عن موسى الجندي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 196) ، من حديث معمر عن موسى بن شيبة، ويقال ابن أبي شيبة.

قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (10/ 349) : قلت: ذكره العقيلي في الضعفاء، وأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبطل شهادة رجل في كذبه. قال معمر: لا أدري، كذب على الله أو على رسوله.

قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.

انظر: العدة (3/ 927) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 162، 163) .

(6) هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي، فقيه حافظ، نقل عن أحمد، من مصنفاته: غريب الحديث، دلائل النبوة، توفي سنة: (285 هـ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت