فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1782

والخلال [1] ، وجعله في التمهيد [2] إن صح للزجر.

وفيه وعيد في منامه [3] -صلى الله عليه وسلم- في الصحيح. وفي الصحيحين [4] من حديث أبي بكرة [5] أنه -صلى الله عليه وسلم- ذكر شهادة الزور وقول الزور من الكبائر.

= انظر: طبقات الحنابلة (1/ 86) ، تذكرة الحفاظ ص (584) ، شذرات الذهب (2/ 190) .

(1) هو: أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال البغدادي، الفقيه، جمع مذهب الإمام أحمد وصنفه، كان واسع العلم شديد الاعتناء بالآثار، من مصنفاته: السنة والعلل، والجامع لعلوم الإمام أحمد وغيرها، توفي سنة: (311 هـ) .

انظر: طبقات الحنابلة (2/ 12) ، شذرات الذهب (2/ 261) ، المنهج لأحمد (2/ 5) .

(2) انظر: التمهيد (3/ 111) .

(3) قلت: لعل مراده ما ورد في رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام كما في صحيح البخاري وفيه: (رأيت رجلين أتياني، قال الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب بالكذبة فتحمل عنه حتى بلغ الآفاق إلى يوم القيامة) . أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) } برقم: (20177) .

(4) وهو قوله عليه السلام:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا، قلنا: نعم -يا رسول الله- قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت".

أخرجه البخاري، باب ما قيل في شهادة الزور برقم: (2653) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها برقم: (87) .

(5) هو الصحابي: نفيع بن الحارث بن كلدة، ويقال نفيع بن مسروح، الثقفي، مشهور بكنيته، كان من فضلاء الصحابة، تدلى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حصن الطائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة، وهو ممن اعتزل الفتنة يوم الجمل، وممن شهد على المغيرة بن شعبة بالزنا، فجلد لعدم اكتمال العدد، توفي سنة: (51 هـ) .

انظر: الإصابة (3/ 572) ، الاستعياب (3/ 567) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت