فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1782

بالتسخير صرح به جماعة، منهم القفال [1] ، والغزالي [2] ، والشيخ موفق [3] الدين، وأتباعهم [4] ، وادعى القرافي [5] أن الصواب السخرية، وهو الاستهزاء، ومنه قوله تعالى {لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [6] .

قال الأسنوي [7] :"هذا عجيب، فإن فيه ذهولًا عن المدلول الأول، وتغليطًا لهؤلاء الأئمة".

والشعر [8] المذكور لامرئ القيس [9] وتمامه:

(1) في كتابه"الإشارة"وهو مفقود. انظر: نهاية السول (2/ 249) .

(2) انظر: المستصفى (2/ 66) .

(3) انظر: روضة الناظر (2/ 598) .

(4) انظر: نهاية السول (2/ 249) .

(5) قال القرافي في نفائس الأصول" (3/ 1182) : اللائق بهذا القسم أن يسمى سخرية لا تسخير، لأن السخرية الهزو كقوله تعالى: {لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا} [الزخرف: 32] {إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} [هود: 38] فأما التسخير: فهو نعمة وإكرام لقوله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} {وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ} ."

(6) آية (11) من سورة الحجرات.

(7) انظر: نهاية السول (2/ 249) .

(8) انظر: ديوانه ص (152) : وهي من معلقته المشهورة.

(9) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، أشعر شعراء العرب، يماني الأصل، واختلف المؤرخون في اسمه فقيل جُندُح، وقيل مليكة، وقيل عدي، توفي سنة: (80 ق. هـ) .

انظر: الشعر والشعراء (1/ 52 - 86) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 125) .

وهذا من معلقته المشهورة التي مطلعها:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت