فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1782

مذهبان مذكوران في الشرح المذكور للمع [1] ، ونقل الأول في البرهان [2] عن الشافعي، واختار هو الثاني.

وفي المستوعب للقيرواني [3] قول ثالث: أنه يدل بالعقل.

المذهب الثاني: حقيقة في الندب، حكاه الغزالي [4] ، والآمدي [5] ، قولًا للشافعي، وقاله بعض الشافعية [6] ، وحكاه أبو البركات [7] عن المعتزلة.

(1) انظر: شرح اللمع (1/ 171) .

(2) انظر: البرهان (1/ 71) .

(3) انظر: البحر المحيط (2/ 367) ، نهاية السول (2/ 251) .

(4) نقله الغزالي عن بعضهم عن الشافعي، انظر: المستصفى (2/ 72) .

(5) انظر: الإحكام (2/ 162) .

(6) انظر: شرح اللمع (1/ 171) المستصفى (2/ 72) .

(7) ذهب أبو الحسين وأبو علي الجبائي من المعتزلة في قوله له إلى أنه حقيقة في الوجوب.

وقال أبو الحسين: وقال قوم: إنها حقيقة في الندب ولم ينسبه لأحد من أصحابه.

ونسب القول - بأنه حقيقة في الندب - لأكثرهم الآمدي، ونسبه لأبي هاشم البيضاوي في منهاجه.

وقال أبو الحسين: إن أبا هاشم قال: إنها تقتضي الإرادة، ثم قال كلامًا يدل على أن أبا هاشم ذاهب إلى الندب، لذا قال الأسنوي: ونقله المصنف (أي البيضاوي) عن أبي هاشم وليس مخالفًا لما نقله عنه صاحب المعتمد كما ظنه بعض الشارحين فافهمه.

انظر: المسودة ص (5) ، المعتمد (1/ 50، 51) ، الإحكام (2/ 162) ، نهاية السول (2/ 252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت