فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 900

تمهيد

المراد بأركان الاستدراك الأصولي

الأركان: جمع ركن، وأرجع ابن فارس (الراء والكاف والنون) إلى أصل واحد يدلُّ على القوة. [1]

فالركن في اللغة: الجانب الأقوى من الشيء، فركن الرجل: قومه وعَدَدُه ومادته، وفي التنزيل: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80] . [2]

وفي الاصطلاح: ركن الشيء: هو جزؤه الداخل في حقيقته. [3]

فمثلًا: السجود ركن في الصلاة، فهو جزء من الصلاة، داخل في حقيقتها.

وسبق تعريف الاستدراك الأصولي بأنه: تعقيب ما يذكره الأصوليون في مصنفاتهم الأصولية بمخالف له في نفسه.

• وعلى هذا فالمراد بأركان الاستدراك الأصولي: ما لا يقوم تعقيب اللفظ أو المعنى الأصولي إلا به.

والاستدراك له ركن واحد؛ وهو: المستدرك به؛ إلا أن هذا الركن له متعلقات تسبقه ناسب الحديث عنها قبل الولوج في الركن، وهذه المتعلقات:

1 -المُستدرَك عليه. 2 - المستدرك فيه. 3 - المُستدِرك.

وتفصيلها في المطالب التالية:

(1) مقاييس اللغة (2/ 430) .

(2) يُنظر: الصحاح (ص: 426) ؛ لسان العرب (6/ 218) ؛ أقرب الموارد (1/ 429) مادة::"ركن".

(3) يُنظر: شرح مختصر الروضة (3/ 226) . ويُنظر كذلك: الحدود الأنيقة (ص: 71) ؛ التعريفات (ص: 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت