فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 900

• رابعًا: التذليل بـ(الفهم):

• المثال الأول:

قال الإسنوي [1] في مسألة (الترجيح بين الأخبار) :"قال [2] : (الرابع: بوقت وروده؛ فتُرَجَّح المدنيات، والمشعر بعُلُو شأن الرسول - عليه الصلاة والسلام -، والمُتَضَمن للتخفيف، والمطلق على متقدم التاريخ، والمُؤَرَّخ بتاريخ مُضيق، والمُتحَمَّل في الإسلام) ."

أقول [3] : الوجه الرابع: الترجيح بوقت ورود الخبر، وهو ستة أقسام، ذكرها الإمام [4] وضعفها، فافهم ذلك" [5] ."

• المثال الثاني:

قال ابن الحَاجِب في مسألة (إذا وافق الخاص حكم العام هل يخصصه؟ ) :"الجمهور إذا وافق الخاص حكم العام فلا تخصيص [6] خلافا لأَبِي ثَوْرٍ [7] ؛"

مثل:

(1) وهو من أكثر من يستخدم هذه الصيغة في نهاية السول، وسبق ذكر مثال آخر للصيغة من نهاية السول (ص: 167) .

(2) أي البيضاوي في منهاج الوصول.

(3) الكلام للإسنوي.

(4) قال الرازي بعد أن ذكر هذه الوجوه في الترجيح:"واعلم أن هذه الوجوه في الترجيح ضعيفة، وهي لا تفيد إلا خبالًا ضعيفًا في الترجيح". يُنظر: المحصول (5/ 428) .

(5) نهاية السول (2/ 993) .

(6) يُنظر: الإحكام للآمدي (2/ 408) ؛ شرح تنقيح الفصول للقرافي (ص: 219) ؛ شرح الكوكب المنير (3/ 386) ؛ تيسير التحرير (3/ 386) .

(7) هو: أبو عبدالله، إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الشافعي، قيل: كنيته: أبو عبدالله، ولقبه: أبو ثور، كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، ممن صنف الكتب، وفرع السنن، وذب عنها، وقمع مخالفيها، (ت: 240 هـ) .

تُنظر ترجمته في: طبقات الحفاظ (1/ 226) ؛ الطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (2/ 74) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت