• المثال الثالث:
ما قاله ابن العربي في مسألة (دلالة أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم -) :"وأما أفعاله التي وقعت منشأة في جبلة الآدمي؛ فهي على الندب في قول المحققين. وقال بعضهم: إنها على الوجوب، وهو قول ضعيف. ورد بعض الأحبار من المتأخرين فقال: إنها لا حكم لها، ولا دليل فيها. وهذه هفوة شنعاء؛ فإن الصحابة -رضوان الله عليهم- أجمعوا على بَكَرة أبيهم على الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نومه، وأكله، ولباسه، وشرابه، ومشيه، وجلوسه، وجميع حركاته، فاعتقادها لغوًا من هذا الحَبْر المتأخر هفوة وسهو" [1] .
وقد سبق عرض أمثلة له، فلا داعي للتكرار. [2]
• ثالثًا: التعبير بـ (الخطأ والغلط والزلل) :
وسبق عرض أمثلة الخطأ والغلط، ولا حاجة للإطالة بذكرها [3] .
وأذكر أمثلة للتعبير بـ (الزلل) :
• المثال الأول:
قال الجويني في مسألة (تكليف الصبي) :"اعلم -وفقك الله- أن ما نرتضيه: انقطاع التكليف عن الصبيان."
ومن العلماء من يزعم أن بعض أحكام التكليف يتعلق بهم، وهو زلل؛
(1) يُنظر: المحصول لابن العربي (ص: 110 - 111) .
(2) يُنظر: (ص: 163 - 167) .
(3) يُنظر: أمثلة التعبير بالخطأ في: (ص: 274، 274، 356) . ويُنظر أمثلة التعبير بالغلط في (ص: 169، 173، 177، 178، 190، 192، 347، 634) .