فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 900

وتابعه ابن الحاجب وأوضحه فقال: (فإن اتحد موجبهما مثبتين فيحمل المطلق على المقيد) ، ثم قال: (فإن كانا منفيين عمل بهما [1] .... وقد غلط الأصفهاني [2] المذكور في فهم كلام الآمدي وابن الحاجب، فادعى أن المراد منه: حمل المطلق على المقيد" [3] ."

2 -مُستدرَك عليه مجهول في العملية الاستدراكية، فلا يسميه المستدرِك ويعبر عنه بـ: قيل، قال قوم، قال بعضهم، قال بعض أصحابنا، قال بعض الشافعية، قال بعض أصحاب الشافعي ... وأذكر أمثلة فيما يلي:

أولًا: التعبير بـ (قيل) :

قال الإسنوي في مسألة (تقسيم المأمور به إلى مُعَيَّن ومُخيَّر) :"المذهب الثالث: أن الواجب مُعيَّن عند الله تعالى غير مُعيَّن عندنا، وهذا القول يسمى قول التراجم؛ لأن الأشاعرة ترويه عن المعتزلة [4] ، والمعتزلة ترويه عن الأشاعرة [5] ، كما قال في المحصول [6] ، ولما لم يعرف قائله عبَّر المصنف عنه بقوله: (وقيل) ."

وهذا المذهب باطل؛ لأن التكليف بمعين عند الله تعالى غير معين للعبد، ولا طريق له إلى معرفته بعينه؛ من التكليف بالمحال" [7] ."

(1) مختصر ابن الحاجب (2/ 862) .

(2) المراد به شمس الدين محمد بن محمود الأصفهاني الشافعي، شارح المحصول - وسبق ترجمته في (ص: 69) . ويُنظر قوله في الكاشف على المحصول (5/ 12) .

(3) نهاية السول (1/ 551 - 552) .

(4) يُنظر مثلًا: الإبهاج (2/ 237 - 238) .

(5) يُنظر: المعتمد (1/ 79) .

(7) نهاية السول (1/ 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت